طلب علم

(غرفة صوتية لطلب العلم الشرعى) عبر شبكة الإنترنت Tlb3lm.com

أدعية

البث المباشر لغرفة طلب علم

سيكون البث مباشر من التاسعة مساءا بتوقيت القاهرة ايام السبت والاثنين والاربعاء

وباقي الاوقات سيتم اعادة اخر محاضرة مسجلة


Free video streaming by Ustream

الخميس، 27 يناير، 2011

يا عقلاء الأمة.. أدركوا البلاد قبل فوات الأوان

يا عقلاء الأمة.. أدركوا البلاد قبل فوات الأوان







كتبه/ ياسر برهامي



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛



فما حدث بمصر أمس فاق كل التوقعات، وتجاوز طاقة الأحزاب السياسية والحركات المطالبة بالتغيير والتي يعلم الجميع محدودية حجمها وتأثيرها -وإن حاول بعضها التسلق على أكتاف الجمهور- ولعل الرسالة التي أرسل بها الشباب الغاضب ورجل الشارع العادي قد وصلت، وأنه لم ولن يستجيب لأحد حتى يحدث تغيير حقيقي نحو الإصلاح، ومحاربة الظلم والفساد.



لابد من توبة صادقة منا جميعًا إلى الله -سبحانه- قبل أن تحرقنا كلنا نار الفتنة.



إن الاكتفاء بالحلول الأمنية تكليف بما لا يُطاق، وبما لا يجدي؛ خصوصًا إذا تطور الأمر إلى سفك الدماء التي هي من أعظم الأمور عند الله -تعالى-، وكما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ) (رواه الترمذي والنسائي، وصححه الألباني).



بالإضافة إلى أنها في الحقيقة الوقود الذي يُصب على نار الغضب، فيزيدها اشتعالاً حتى تأكل الأخضر واليابس، خصوصًا مع غياب أي قيادة حقيقية واعية لها، وأما محاولة السيطرة بالإعلام العديم المصداقية فمحاولة فات أوانها..



يا عقلاء الأمة.. أدركوا البلاد بتغيير صادق، وتوبة صادقة، فلابد من تحكيم الشرع، ورفع الظلم، وإقامة العدل بشرع الله -عز وجل- ومحاربة الفساد الأخلاقي والإعلامي والمالي وغير ذلك، ولنضع أيدينا في أيدي بعض لاحتواء الموقف.



لابد أن نقدم مصلحة البلاد والعباد على المصالح الشخصية، والرغبات الدنيوية؛ فواللهِ لن تُجدي عن أحد شيئًا.



وأقول للجميع:



نناشدكم عدم التسبب في إراقة الدماء، والحفاظ على الأمن العام والخاص، والأموال والممتلكات العامة والخاصة، والأعراض، وفوِّتوا الفرصة على الأعداء المتربصين.



ولا أقول هذا إلا موالاة لله ولرسوله -صلى الله عليه وسلم-، وللمؤمنين، ورعاية لمصالح العباد والبلاد.



فلنغير جميعًا من أنفسنا؛ فيغير الله ما بنا، (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) (الرعد:11).



(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) (الأعراف:96).





موقع صوت السلف



الأربعاء، 26 يناير، 2011

قصص وعبر

الفيل والعميان الثلاثة



يحكى أن ثلاثة من العـُـميان دخلوا في غرفة بها فيل.. و طُلب منهم أن يكـتشفوا ما هو الفيل ليبدؤوا في وصفه.. بدأوا في تحسس الفيل و خرج كل منهم ليبدأ في الوصف قال الأول : الفيل هو أربعة أعمدة على الأرض! قال الثاني : الفيل يشبه الثعبان تماماً! وقال الثالث : الفيل يشبه المكـنسة! و حين وجدوا أنهم مختلفون بدأوا في الشجار.. و تمسك كل منهم برأيه وراحوا يتجادلون و يتهم كل منهم الآخر أنه كاذب و مدع! بالتأكيد لاحظت أن الأول أمسك بأرجل الفيل و الثاني بخرطومه, و الثالث بذيله.. كل منهم كان يعتمد على برمجته و تجاربه السابقة .. لكن.. هل التفتّ إلى تجارب الآخرين؟ من منهم على خطأ ؟ في القصة السابقة .. هل كان أحدهم يكذب؟ بالتأكيد لا .. أليس كذلك؟ من الطريف أن الكثيرين منا لا يستوعبون فكرة أن للحقيقة أكثر من وجه.. فحين نختلف لا يعني هذا أن أحدنا على خطأ!! قد نكون جميعا على صواب لكن كل منا يرى مالا يراه الآخر! إن لم تكن معنا فأنت ضدنا! لأنهم لا يستوعبون فكرة أن رأينا ليس صحيحا بالضرورة لمجرد أنه رأينا! لا تعتمد على نظرتك وحدك للأمور فلا بد من أن تستفيد من آراء الناس لأن كل منهم يرى ما لا تراه.. رأيهم الذي قد يكون صحيحا أو على الأقل , مفيد لك

كيس الحلوى

في إحدى الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كـتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها.. فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست بجانبها واختطفت قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما قررت أن تتجاهلها في بداية الأمر ولكـنها شعرت بالانزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة!! بينما كانت هذه الشابة تشاركها في الأكل من الكيس أيضا. .! حينها بدأت بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة: "لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء في الحال" وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضا وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعله!! ثم قامت الفتاة بهدوء وبابتسامة خفيفة باختطاف آخر قطعة من الحلوى وقسمتها إلى نصفين فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر أخذت السيدة القطعة بسرعة وهي تفكر قائلة: " يا لها من وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني"..!! بعد ذلك بلحظات سمعت الإعلان عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت إلى بوابة صعود الطائرة دون أن تلتفت وراءها إلى المكان الذي تجلس فيه تلك السارقة الوقحة!!! وبعدما صعدت الى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع كـتابها الذي قاربت على إنهائه في الحقيبة , وهنا صعقت بالكامل !! وجدت كيس الحلوى الذي اشترته موجوداً في الحقيبة!! بدأت تفكر، يا الهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكا للشابة وقد جعلتني أشاركها به!!! حينها أدركت وهي متألمة بأنها هي التي كانت وقحة , غير مؤدبة , وسارقة أيضا.



الصياد والفراولة

كان هناك رجل يحب الفراولة كثيرا ويعشقها جدا ويكره الديدان والحشرات بشكل كبير وذهب يوماً ما إلى البحر لكي يصطاد السمك وكان أكيد معه معشوقته " الفراولة " فغرس قطعة الفراولة في الصنارة لكي يبدأ في الصيد فظل ينتظر وينتظر ............ ...... دون فائدة وحاول أكثر من مرة والوقت يمضي دون فائدة فعرف وتأكد أن السمك لا يأتي لأن السمك لا يعشق غير الديدان ومن هنا تعلم درس أنه ليس كل ما يحبه هو يحبه الآخرين وليس كل ما يكره يكرهونه الآخرين ومن هنا ينطلق احد مبادئ التدريب وهي تقول تلون وراعي الأذواق.




حياة وأمل

كان همام في قمة السعادة حينما أيقظته والدته لكي يستعد لسفر لأداء العمرة وكان همام الذي يعيش في جمهورية مصر العربية قد بلغ من العمر أربعة عشر عاما سيركب الباخرة مع أهله للنزول في ميناء جدة مضى الوقت سريعا وبدأت السفينة في الإبحار وفي ذلك الوقت كانت العائلة في المطعم تتناول الغداء

وذهب همام إلى نهاية السفينة وبدأ ينظر إلى أسفل وانحنى اكتر من اللازم وكانت المفاجأة وقع همام في البحر واخذ يصرخ ويطلب النجدة ولكن بدون جدوى وأخيرا كان هناك احد المسافرين وهو رجل في الخمسينات من عمره فسمع صراخ همام وبسرعة ضرب جهاز الإنذار ورمى نفسه في المياه لإنقاذ همام تجمع المسافرون وهرول المختصون وبسرعة ساعدوا الرجل وهمام وتمت عملية الإنقاذ ونجا همام من موت محقق

وعندما خرج من المياه ذهب همام إلى والديه واعتذر عما صدر منه وأخذ يبث عن الرجل الذي أنقذه حتى وجده واقفا في ركن من الأركان وكان ما زال مبللا بالمياه جرى إليه وحضنه وقال:

لا اعرف كيف أشكرك لقد أنقذت حياتي من الغرق

فرد الرجل عليه قائلا يا بني أتمنى أن تساوي حياتك إنقاذها



هل فهمت هذا المثل جيدا؟

والآن دعني أسألك:

هل تساوي حياتك إنقاذها

هل تريد ان تترك بصمات نجاحك في الدنيا؟

هل قررت أن تتغير للأفضل وان ترتقي في حياتك؟



نعل الملك



يحكى أن ملكا كان يحكم دولة واسعة جدا. أراد هذا الملك يوما القيام برحلة برية طويلة. وخلال عودته وجد أن أقدامه تورمت بسبب المشي في الطرق الوعرة، فاصدر مرسوما يقضي بتغطية كل شوارع المملكة بالجلد ولكن احد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط. فكانت هذه بداية نعل الأحذية.



إذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم فلا تحاول تغيير كل العالم بل اعمل التغيير في نفسك ... ومن ثم حاول تغيير العالم ما استطعت



إدارة الغضب





إدارة الغضب كان هناك طفل يصعب إرضاؤه , أعطاه والده كيس مليء بالمسامير وقال له : قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة , وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفض, الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه ,أسهل من الطرق على سور الحديقة في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمار قال له والده: الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور قام الوالد بأخذ ابنه إلى السور وقال له (( بني قد أحسنت التصرف, ولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبدا كما كانت )) ===== عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة, فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها ==== أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه , ولكن تكون قد تركت أثرا لجرحا غائرا لهذا لا يهم كم لا زال موجودا من المرات قد تأسفت له







قصة واقعية

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة ، كلاهما معه مرض عضال كان أحدهما مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر ، ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة ، أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت ، كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام دون أن يرى أحدهما الآخر ، ولأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف . تحدثا عن أهليهما ، وعن بيتيهما ، وعن حياتهما ، وعن كل شيء.

وفي كل يوم بعد العصر ، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب ، وينظر في النافذة ، ويصف لصاحبه العالم الخارجي ، وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول ، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج : ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط ، والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء ، وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والجميع يتمشى حول حافة البحيرة ، وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة ، ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين ..

وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع ، ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى . وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكريا ، ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها .

ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه ، وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها ، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل ، ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة ، فحزن على صاحبه أشد الحزن .

وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة ، ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ، ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة ، وتحامل على نفسه وهو يتألم ، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه ، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي ، وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى ، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية .

نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها ، فأجابت إنها هي !! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة ، ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له . كان تعجب الممرضة أكبر ، إذ قالت له : ولكن المتوفى كان أعمى ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم ..!!! ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت .

ألست تـُسعد إذا جعلت الآخرين سعداء ؟ إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعـف سعادتك ، ولكن إذا وزعـت الأسى عـليهم فسيزداد حزنك . إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل ، ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك . وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم : { وقولوا للناس حسناً }





أريد أن أغير العالم

يحكى أن رجلاً عندما بلغ العشرين كان يريد أن يغير العالم وقرر ذلك ، وبعد عشر سنوات كاملة اكتشف أن شيئاً في العالم لم يتغير ، عندها قرر أن يغير هدفه ليكون تغيير دولته فقرر ذلك ، وبعد عشر سنوات لم يتغير شيئاً من دولته ، فقرر أن يغير مدينته واستمر على ذلك مدة عشر سنوات ولكن شيئاً من مدينته لم يتغير ، وعند ذلك قرر أن يغير الحي الذي يسكن فيه وبعد فترة عشر سنوات شيئاً من حييه لم يتغير ، فقرر أن يغير بيته وبعد عشر سنوات شيئاً من بيته لم يتغير ، وعندما وصل إلى السبعين من العمر وعند وفاته اكتشف أنه كان ينبغي له أن يبدأ ويغير نفسه ، لأنه بتغيره لنفسه يستطيع تغيير بيته فالحي الذي يسكن فيه ثم المدينة فالدولة وربما يغير العالم كله بعد ذلك



التغيير يبدأ من الداخل .

يحكى أن رجلاً عندما بلغ العشرين كان يريد أن يغير العالم وقرر ذلك ، وبعد عشر سنوات كاملة اكتشف أن شيئاً في العالم لم يتغير ، عندها قرر أن يغير هدفه ليكون تغيير دولته فقرر ذلك ، وبعد عشر سنوات لم يتغير شيئاً من دولته ، فقرر أن يغير مدينته واستمر على ذلك مدة عشر سنوات ولكن شيئاً من مدينته لم يتغير ، وعند ذلك قرر أن يغير الحي الذي يسكن فيه وبعد فترة عشر سنوات شيئاً من حييه لم يتغير ، فقرر أن يغير بيته وبعد عشر سنوات شيئاً من بيته لم يتغير ، وعندما وصل إلى السبعين من العمر وعند وفاته اكتشف أنه كان ينبغي له أن يبدأ ويغير نفسه ، لأنه بتغيره لنفسه يستطيع تغيير بيته فالحي الذي يسكن فيه ثم المدينة فالدولة وربما يغير العالم كله بعد ذلك





التغيير يبدأ من الداخل.





حكاية النسر





يُحكى أن نسرا كان يعيش في إحدى الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار، وكان عش النسر يحتوي على 4 بيضات، ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسر وتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج، وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه، وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس. وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل، ولكن هذا النسر بدأ يتربى على أنه دجاجة، وأصبح يعرف أنه ليس إلا دجاجة، وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج شاهد مجموعة من النسور تحلق عالياً في السماء، تمنى هذا النسر لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء من الدجاج قائلين له: ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور، وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعاليً، وآلمه اليأس ولم يلبث أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج.



أنك إن ركنت إلى واقعك السلبي تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به، فإذا كنت نسراً وتحلم لكي تحلق عالياً في سماء النجاح، فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج





أخبار سعيدة



لقد استطاع رياضي معروف في لعبة الجولف أن يفوز بدورة الألعاب ، وبعد أن تسلم الشيك وابتسم كاميرات التصوير ، توجه إلى مبنى النادي واستعد للمغادرة . بعد وقت قصير توجه بمفرده إلى سيارته في المرآب واقتربت منه امرأة شابة ،بعد أن هنأته على انتصاره قالت له أن طفلها يعانى مرضا خطيراً ويكاد يواجه الموت ، وهى لا تعرف كيف لها أن تأتي بالأموال لتدفع فواتير طبيب وتكاليف المستشفي . ولقد تأثر كثيراً ذلك الرياضي بقصتها ، فأخرج قلمه وأظهر لها شيك الفوز لكي يُدفع لها. وقال لها وهو يعطيها الشيك : ( لابد أن تجعلي أيام طفلك مليئة بالسعادة ) . كان ذلك اللاعب يتناول طعام الغداء في النادي في الأسبوع الذي تلا هذا الحادث ، وعندما كان يتناول الغداء جاء إليه أحد موظفي اتحاد الجولف للمحترفين إلى طاولة الطعام ، وقال له : ( لقد أخبرني بعض الصبية في مرآب السيارات أنك قابلت في الأسبوع الماضي سيدة شابة بعد فوزك بالدورة ، وأومأ اللاعب رأسه موافقا . فقال الموظف : ( إن لدى أخبار: تخصك . إن هذه السيدة متصنعة ومدعية . فليس لديها طفل مريض إنها لم تتزوج ، لقد احتالت عليك وسلبت مالك يا صديقي . قال اللاعب : هل تعنى أنه لا يوجد طفل يحتضر ؟ قال الموظف : هذا صحيح . فقال اللاعب : هذا أحسن خبر سمعته هذا الأسبوع .





قرية البخلاء

كانت هناك قرية معروفة بالبخل ففكر وجهاؤها في طريقة تبعد عنهم هذا الوصف

فقرروا أن يبنوا حوضا كبيرا يملئونه باللبن ليشرب منه الناس

المطلوب

كل واحد من سكان القرية يضع كوبا من اللبن في الحوض حتى يمتلئ

في الليلة الأولى جاء السكان البخلاء وافرغوا كؤوس اللبن في الحوض

المفاجأة في الصباح هي أن الحوض كله مملوء مــــــــــاء

ماذا حدث؟؟؟؟؟؟

كل واحد فكر أن يضع الماء بدل اللبن وظن ألا احد يكتشف ذلك وسط كؤوس اللبن التي سيضعها الآخرون

ولكن الجميع فكروا بنفس الطريقة







الوردة البيضاء

كلما أتى العيد تصلني في منزلي وردة بيضاء مجهولة المصدر ، وقد بدأ هذا الأمر منذ أن بلغت الثانية عشرة ، ولم أكن أجد كارتاً أو إهداء ، ولم تفلح اتصالاتي المتكررة في معرفة من يبعث بهذه الوردة ؟ وقد كنت أشعر بالبهجة للجمال والعبير الفواح اللذين تتمتع بهما هذه الوردة البيضاء السحرية الرائعة . بيد أنني لم أتوقف عن تخيل صورة من يرسل هذه الوردة ، وكنت أقضي بعضاً من أسعد لحظات حياتي في أحلام اليقظة . وكانت أمي غالبا تساعدني في التخمين ، حيث اعتادت أن تسألني إذا ما كان هناك شخص ما أبديت نحوه اهتماما خاصا أو أسديته معروف ويريد بدوره أن يظهر امتنانه وتقديره دون أن يظهر نفسه . وقد بذلت أمي قصارى جهدها محاولة إثراء خيالي بشأن صاحب الوردة البيضاء ، فقد كانت تريد لأبنائها أن يكونوا مبدعين ، كما كانت تريدنا أن نشعر بالحب والتقدير . وقد حدث عندما كنت في السابعة عشرة أن حدثت لي مشكلة كبيرة ، وعندها بكيت بكاء مرا حتى غلبني النوم ، وعندما استيقظت في الصباح وجدت رسالة مكتوبة على مرآتي بطلاء الشفاه الأحمر تقول : ( اعلمي تماما أنه لا يأس على ما فات ، فما هو آت خير مما مضى ) . وجلست أفكر في هذه الجملة لفترة طويلة وتركته في المكان الذي كتبته فيه أمي حتى تجاوزت هذه المحنة والتأمت جراحي . ولكن كانت هناك جروح لم تستطع أمي أن تداويها ، فقبل تخرجي من الدراسة الثانوية بشهر توفى والدي فجأة إثر أزمة قلبية . وقد أخذت مشاعري تتدرج من حزن بسيط إلى عزلة ثم إلى خوف وشعور بعدم الثقة والأمان ، ثم إلى غضب جارف لأن أبى لم يشهد بعضا من أهم الأحداث في حياتي ، ولم أعد أبالى تماما بمسألة تخرجي المنتظر أو بالمشاركة في المسرحية الكبرى واحتفال آخر العام ، وهى أحداث لطالما استعددت لها وتطلعت إليها . ونظرا لانغماس أمي في أحزانها لم تشعر بما يعتمل بداخلي من مشاعر الافتقاد والحرمان ، ولقد حدث قبل وفاة أبى بيوم أن ذهبت معها للتسوق واختيار ثوب لي لأحضر به حفل نهاية العام ووجدنا ثوبا رائعا مصنوعا من القماش السويسري المرقط بالأحمر والأبيض والأزرق ، ولكن حجمه لم يكن يناسبني ، وعندما توفي والدي في اليوم التالي نسيت أمر هذا الثوب تماماً ولكن أمي لم تنس ، ففي اليوم السابق لحفلة نهاية العام وجدت الثوب وقد صار حجمه مناسبا ينتظرني وقد لف بطريقة رائعة ووضع على الأريكة الموجودة بغرفة المعيشة ، ثم قدم إلي بأسلوب جميل يفيض بالحب والحنان وربما لم يكن ارتداء ثوب جديد يعنيني أو يشغل بالي إلا أنه كان يعنيه ذلك فقد أسعدني . لقد كانت تهتم بمشاعرنا نحن الأبناء وقد بثت فينا إحساساً سحرياً بهذا العالم ومنحتنا القدرة على رؤية الجمال حتى في وقت الشدائد والأزمات . وفي حقيقة الأمر كانت أمي تريد من أبنائها أن يروا أنفسهم مثل الوردة البيضاء جميلة قوية رائعة وذات عبير ساحر وربما قليل من الغموض . وقد ماتت أمي وأنا في الثانية والعشرين من عمري بعد عشرة أيام فقط من زواجي نفس العام الذي توقف فيه إرسال الوردة البيضاء

الجمعة، 21 يناير، 2011

Islamic advice about life.mp4

ما حكم المشاركة في ثورة 25 يناير

ما حكم المشاركة في ثورة 25 يناير التي دعا لها عدد من الناشطين على الإنترنت اقتداءً بثورة تونس؟



الجواب:

للدكتور / ياســر برهــامى

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛







فرغم تعرض الدعوة لحملات الطعن، والاتهامات الكاذبة، وتشويه الصورة، وأنواع مِن الظلم على رموزها وأبنائها؛ إلا إننا انطلاقًا مِن تمسكنا بديننا وشعورنا بالمسئولية تجاه بلادنا وحرصًا على مصلحتها، وتقديمًا وتغليبًا لأمن العباد والبلاد في هذه الفترة العصيبة، وتفويتاً لمقاصد الأعداء التي تهدف إلى نشر الفتن نرى عدم المشاركة في تظاهرات الخامس والعشرين من يناير، وكلام المشايخ واضح جدًّا في ذلك، والأوضاع مختلفة بين مصر وتونس.







ولا يعنى هذا رضانا عن أي مظلمة صغيرة أو كبيرة أصابت الناس وأعظمها تغييب شرع الله لكننا نأتمر بما أمرنا الله به من الدعوة إلى الله بالتي هي أحسن وبما لا يعقب مضرة أكبر.







وأقول للإخوة الأحباب الذين يدعون الشباب للمشاركة خاصة الذين لا يعيشون بيننا لو كنتم بمصر لكان عليكم ألا تتخذوا موقفاً انفرادياً دون الرجوع لمشايخ الدعوة، فكيف وأنتم غائبون؟ والمشايخ في الإسكندرية جميعهم-بعد تشاورهم- متفقون على ما ذكرته في إجابتي، وما أظن غيرهم خارجها ؤايخالفهم.



http://anaalsalafi.com/play.php?catsmktba=23685

انشر تؤجر من فضل الله

هل يستويان مثلاَ ؟!





بطاقات

  

   

 

بوسترات

 

 
 

الخميس، 20 يناير، 2011

ترانيم موحد

فضل العلم









دع الهوينى لأهل العجز والكســــــل



وعانق الصبر وأغنم ساعة العمل



ولامس النجم في عز وفي شــــــرف



وسابق الريح في حل ومرتحل



والله لو كنت تدري مـــا خلقت لـــه



لبات قلبك بالأشجان في شغل



ولا سعـــدت بنوم أو لهوت بمــــا



يلهيك عن منزل السادات والنبل



ولا رضــــيت بدنيا كلهــــا ندم



سعت لكل حقير من بني السفل



فبادر العمر جــــــد السير وا لهفي



علي ليـــال وأيام لـنا أول



يكفيك أن رفــــيق العلـــم منزله



بين السماكين مرفوعا علي زحل



تهفو له الشمس والجوزاء تحســده



يبيت فوق حشايا الجد في قلل



استشهد الله أهل العلـــم فضلهــم



علي جميع البرايا من بني الدول



وميز الله حتى في البهـــــائم مـا



منها يعلم في صيد وذي جهل



والهدهد اجتث بلقيسا وهــدهــطها



بالعلم جاء سليماناً علي عجل



ذو العلم حي ولو ذابت حشـاشــته



له الجلالة عن حاف ومنتعل



حــتى الملائكة الأبــرار تذكــره



والنمل يدعو له في السهل والجبل



مداده كرم جاد الشهــيد بـــــه



في حومة الهول بين البيض والأسل



أقلامه تعمر الدنيا إذا نطـــقــت



ألواحه صحف الرضوان والأمل



كلامه درر أحكامه عبـــــــر



أفعـــاله أثر للــه من حـلل



يقضي ويمضي وكل الناس تقبلــه



في ساعة الجد أو في ساعة الهزل



والله لو وزنوا الدنيا بزخرفهـــا



ما عادلت كلمة من لفظه الجزل



أو قدموها قناطيـــراً مقنطـرة



ما وازنت حرف علم صافي النهل



مـات الملوك وأهل العلم ذكرهمـو



كالمسك في الناس ند عشرق جزل



لو أن عبداً حقير الأصــل ممتهناً



أصك مفتولة أذناه كالثـــــعل



ممزق الثوب عار الظهر مشفــرة



كمشفر الضب والكفان في شلل



أثط أفطس قد طالت ضفائــــره



طعامه من رخيص البقل والدقل



وعنده من علوم الوحي لانصـدعت



له القلوب وصار الكون في جزل



ووقرته ملوك الأرض وارتجـفــت



له المنابر في عز وفي جـــلل



وقربت نعله الأشراف وافتخـــرت



به المدائن من سهل ومن جــبل







منهج الدعاة







لله الحمد ما لبي ملـــــب وهللا



وما قام عبد بالكتـــاب ورتلا



وصل علي المختــار من آل هاشم



مع آله والصحب أعلــي وأكملا



أيا داعيا لله هـاك وصــــيتي



عليك بتقــوى الله يا صـاح أولا



وكن طالباً للعلم في كل ساعــة



حريصاً عليه مجملا ومفصـــلا



وبالحكمة أنصح لا تكن ذا شراسة



غليظاً وفظاً صاخــــباً متعجلا



عليك بأمـــر الرفق فهو محبب

وكن لا لاهي ذاكـــــراً متبلا



وكن طيباً كالنحل يخــرج طيباً



وتخرج شهداً صـافياً ومعســـلا



ولا تك نذلاً كالذبـــاب مجثماً



علي كل جــــرح للمحاسن مغفلا



وغض عن الزلات واستر معائبا



وسامح عن التقصــير وأعف تفضلا



رحيما قريباً خاشعاً ذا عزيمة



قوياً حليمـــــــاً صامتاً متهللا



تقياً عفيفاً خاشعاًُ ذا عزيمـة



قوياً بأمـــــــر الله للناس موئلا



ولا تنه عن شي وتأتيه ظالماً



فتستوجب المقـــــت المعجل والقلا



وتابع رسول الله في كل خـلـة



فسنته أغلي وأحلي وأنبــــــــلا



وكن سلفي النهج لا رب بدعة



فمبتدع في الدين اخـــــزي وأخذلا



وكن زاهداً فالزهد أجمل حله



قنوعاً صبــــــوراً مخبتاً متجملا



وأوصيك بالإخلاص تنجو من الردى



كفي لك بالإخــــلاص أصلاً مؤصلا



وكن وسطاً في كل أمر فإنــه



سبيل تراه للشريعة أسهـــــــلا



وبشر ويسر لا تعسر منفــرا



وأوجز إذا حدثنا متخــــــــولا



وكن باسماً طلق المحيا مرحبا



وضيفـــــــك أكثر ثم أهلاً وسهلا



كريماً فإن الجود أعظم ملبس



تري الفسل عرياناً وإن كان مســــبلا



ولا تنظر عند الشدائد صاحــــبا



ولو كنت ذا مجد معمــــــاً ومخولا



فما أكثر الأصحاب حين تعدهــم



وتلقاهم في النائبـــــــات سبهلا



ولا تكشف في حالة الفقر والغـني



فكـــــم حاسد أو شامت رام مقتلا



كتابك أوفي الناس إن خان صاحـب



فكـــــن حلس بيت لا تضام وتبتلى



ودع أمس قد ولى فلا تذكرنــه



كــــــذاك غداً لو كان بالسعد مقبلا



وعش في حدود اليوم وانتظر الردى



بهمــــــة شهم يقطع السير مرقلا



وإن لمست أذنيك كلمة جاهــل



فلا تنتقــــــم منه تكن أنت أجهلا



كأنك لم تسمع فما سـاد سيـد



بغير احتمـــــال فاحتمل تلف أفضلا



ولا تمس إلا سالم الصدر خاليـا



من الحقـــــد والبغضاء تصبح أمثلا



فوالله ما ساد الحسـود وما عـلا



علي الناس إلا من بني العفــــو منزلا



ولا تك سباباً غضوباً مخاصما



فتصبـــــــح ممقوتاً كريهاً مجندلا



لسانك قيدها ولا تطلقنهــا



تري كــــــل لفظ في الكتاب مسجلا



ولا تنس يوماً يصبح الطفل أشيباً



به ويصـــــــير الصخر فيه مهلهلا



وتذهل عما أرضعت كل مرضع



وتجهـــض عن حمــــل إذا كن حملا



فو أسفي إن اصبح السعي ضائعا



وواحســـــــرتا إن اصبح الجهد مغفلا



وويلاه إن غلت يدا كل ظالـم



وأقبـــــــــل يعنو في الحديد مكبلا



يقول أنا أعمي وقد كنت مبصرا



لأنك في دنيـــــــــاك قد كنت مهملا



أقم أيها الداعي من الحق منهجاً



ورد منهــــــــل التوحيد يكفيك منهلا



ولا تقبل الأفكار إلا بشاهــد



من الوحــــــي وأحــذر لا تكن متأولا



وقف موقف الأسلاف من كل نحله



ويا صاحــــــــــب البرهان كن متعقلا



ودع عنك أراء الرجال إذا خلت



من النص حتى لا تصـــــــــير مضللا



وإياك والتقليد وأتبع محـمداً



فسنته ترقـــــي بك المجــــــد والعلا



فليس سوي شرع النبي محمـد



نجــــاة فكم ليل بطلعــــــــته انجلى



فتابعه والزم نهجه وسبيلـــه



لتلقــــــــــاه في الأخرى أغر محجلا



دع الغي واركب في سفينة أحمد



فطــــــــــوفان أهل الغي جاءك مقبلا



عليك بتوقير الصحابة كلهـم



هـم القـــــــوم وتلقاهــــم أبر واعدلا



يزكهم الرحمن جـل جـلاله



أهل بعد هذا يطلــــب الناس مقــــــولا



رضوا كلهم عن ربهـم فأثابهم



رضاً واصطفـــــاهــــم للشريعة جحفلا



عليهم من الرحمن خير تحية



تضـــــــــــوع مسكاً أوتفت قرنفـلا



وجزاهم الرحمن خير جزائه



فقد عمـــــــــــرو بالدين ربعاً معطلا



همو بذلوا الأرواح والهول صاخب



وسيف المنايــــــــــا صار نصلا مفلالا



همـــو قدموا أعناقهم في مواقف



لتقطـــــع في ذات الإله وتفضــــــلا



همو نصروا الإسلام مـن كل فاجر



همــــــــــو بذلوا يوم المغارم ما غلا



فإن كنت لا تستطع مثل فعالهــم



فلاتك عيــــــابا لهم ومجهــــــــــــلا



ولا تشتري بالخلد عيشا منعما



ولا ترضي إلا أن تكـــــــون المبجــــــلا



فدنياك لا تعدل جناح بعوضة



فتباً لهـــــــــــا من مسكن الهم والبـــلا



وأوصيك بالقران أعظم ناصـح



له النفــــــع يأبي عاجــــلاً ومؤجـــــلا



فرتله واطلب من إلاهك أجره



وإياك أن تغـــــــــدو به متأكــــــلا



وخذ بوصاياه وسلم بوعده



وصدقـــــه في أخبــــــــــاره متأملا



فما بعده قول ولا فوقه هـدى



ولا دونه رشــــــد ولا مثلـــــــه عـلا



تلاوته أجر وصحبته تقــــى



وتحكـــيمـــــه فـــــــوز وترديه حلا



عليك أخانا بالحياء فإنــــه



كتاج غـدا بالصالـات مكــــــــللا



لتذكر عند الله في خير حضـرة



وتشكــر عند الله في صفـوة الملا



وإن كثرت منك الذنوب ولم تعــد



تطــيق الخـطايا أو ضـجرت تململا



فتب توبة الأخيار مهما تراكمـت



عليك ذنوب صـرت منهـا منكـلا



فربك غفار رحيم مسامــــح



تري عفو ذي الغفران أوفي وأجزلا



وعش حلال واقتصاد وحـــرة



وحــاذر أديم الوجه أن يتبذلا



وإياك والإسراف واللهو والخنـا



ولـــذ بجلال الله ربي توكلا



وما المجد إلا العلم أشرف رتبة



فلا تك في تقييده الدهر مهملا



فو الله لو تدري بأفضال نفعــه



فمــا بت إلا فيه صباً محصلاً



هم صفوة الرحمن في الناس كلهم



سوي من أتي بالوحي غضا وأرسلا



طلابه أزكي البرية مذهبــــا



وحـــفاظه مثل النجوم تهللا



تري الكلب إن علمته حل صيده



ويحرم صيد الكلب إن عاش مهملا



وفي النمل يروي هدهد فضل علمه



أتي سليمـــان النبي مفضلا











دفاع عن الإمام المجدد



محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالي



الحق أبلج والسيـــــوف عواري



شحذت لأهل الرجس والأوزار



من كف صنديد إذا حمي الــوغي



خــاض الردي بالصارم البتار



للحق أوس آخرون وخـــزرج



بلقــرن قومي من بني الأنصار



ولقد فجعت وزاد همي إذ أتــي



خـــبر يفوق جلائل الأخبار



قالوا بأن سخيف عقل تافـــه



أهـــدي الأذى لمجدد الأقطار



تبت يدا هذا الحقير وأفلســـت



كفاه إذ يبني بجــــرف هار



ما ضر نور الشمس خامــــل



مـــتحذلق من كل فضل عار



وضع القبول لشيخنا وإمامنــــا



في الســهل والأنجاد والأغوار



وردت فضائله الأنام وسافــرت



شهـــراً رسائله مع الخطار



واستقبل التاريخ فجر حضــوره



والنـــاس حيت علمه بنهار



عمرت رسائله القلوب وأبهجــت



فتـــواه أهل البدو والحضار



ودعا له في الأرض كل موحــد



مــن ارض أندلس إلي سنجار



وهوت على صيحاته وندائـــه



أوثـــان شرك ملاعب الكفار



سحقت به الأصنام وانتصرت به



أجــيال أحمـــــد سيد البرار



وتفتحت كل القلوب لقولــــه



إذ اصــله مما أتي في الغـــــار



كانت قبور الشرك يذبح عنــدها



ويطــوف أهل الجهل بالأحجار



وتقرب القربان من أهل الهــوى



وتعــلق الشارات بالأشجــــــار



حتى أتي المجدد حامـــــلاً



نـور الهدي من شرعة المختار



ما زاد في دين الرسول زيـــادة



كـــلا ولم ينقص عن المقدار



بل تابع المعصوم في تعليمــه



وسقـــي القلوب بفيض نهر جار



ما كان صوفياً ولم يك غاليـــاً



حــاشاه من نصب ورفض طاري



كلا وما كان الخوارج صحبــه



مـــا ذاك في ورد ولا إصدار



بل كان سنياً إماماً عالمــــاً



حــمل الهدي حبر علي الأحبار



وعلب الدليل بني جميع أصولــه



مـــن منبع القرآن والآثار



هو قامع الشرك الوبيل بسيفــه



ومجـــدد الإسلام في الأمصار



نسف الضلالة والخرافة والهوى



والبدعــــة الشنعاء بالبتار



صارت محبته علامة ناصــر



للـــدين والبغضاء للأشرار



فإذا رأيت المرء يلمز نهجـــه



ويعيبه بدســـــــــــائس الأفكار



فأهجر مريض القلب في أهوائه



ودع الخـــــنا لمجالس الفجار



تمت خسارة كل من كره الهدي



والله يلحقـــــــه بأهل النار



فاز الإمام محمد بمكانـــــة



تسمــو علي الجوزاء في المقدار



وله لسان الصدق في أزماننـــا



مـــسك المديح كجونة العطار



فرحت بدعوته المدائن كلهــــا



فـــرح الديار بصب الأمطار



وتباشرت كل القرى بقدومــــه



كـــتباشر العباد بالأسحار



طالع رسائله ودونك علمــــه



واستفت قلبك فهو ذو أسرار



فإذا رأيت الصدر مشروحـــاً له



والقلـــب في فرح وفي إعمار



فاحمد إلاهك إذ هداك ولا تقـــل



حـــزت الهدى بجدارة وبدار



وكتابة التوحيد كرر درســــه



ما مـــل من درس ومن تكرار



فهو المصفى من جميع شـــوائب



قــــد صانه من لوثة وعثار



وهو الفريد أصالة وبراعــــة



هتفـــت له الأرواح بالإكبار



وجميع ما خطت يمين إمامنـــا



هي غايـــة التحقيق للأخبار



فا الله يجزيه الذي هو أهلــــه



ويحلــه في الخلد عقــبي الدار



ويذل شانئه ويمحق خصمـــه



ويضـــاعف النكبات للكفار



يا رب يا من نصره متحــــقق



لا تبق فــوق الأرض من ديار



وإذا هجا نذل إماماً بارعــــــاً



ما ضـر ليث الغاب صوت الفار



خذها قواف كالصواعق أرسلـــت



قـــد حل بالأنذال يوم دمار



إن لم يكن حسان رب قريضهـــا



فـــأنا نسجت بشعره أشعاري






قصة آية الشيخ محمد العريفي


الاسلام سؤال وجواب

عداد الزوار

free counters